WASAFAH
Welcome
Login / Register
Advertise here

Family - الأسرة


  • هل تتساءلين لماذا يبقى زوجك في الحمام وقتاً طويلاً؟

    سؤال ربما تطرحه العديد من السيدات لأنفسهن، ويخجلن من توجيهه إلى الزوج، لكننا اليوم سنبين لك سيدتي بعض النقاط التي تحتاج إلى إيضاح؛ حتى لا تأخذك الأفكار يميناً وشمالاً لمعرفة الأسباب التي تجعل زوجك يتأخر في الحمام، ولعل أهم هذه الأسباب بحسب موقع "عائلتي":

     

    ربما يقضي وقته في إزالة الشعر الأبيض: هل كنت تعلمين أن الرجل يبحث بدقّة عن الشعر الأبيض في مختلف مناطق الجسم ليزيلها أو ينتزعها؟ فهو أيضاً لا يحب أن تظهر عليه علامات التقدّم في العمر.

     

    ومن الأسباب الأخرى انه ربما يعمل إزالة الشعر الزائد: لا يقتصر ذلك على حلاقة الذقن فحسب، إنما قد يزيل الرجل الشعر الزائد بين الحاجبين والأذنين إضافة إلى الشعر الزائد في مختلف مناطق الجسم.

     

    أو ربما يقضي الوقت في استعمال الهاتف الخلوي: قد يمضي زوجك ساعات طويلة في الحمام وهو يلعب على الهاتف الخلوي أو يتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    والأغرب من جميع ما تقدم انه قد يمضي الوقت في استخدام أغراضك: لا تستغربي! إن فضول الرجل قد يدفعه إلى تفقّد أغراضك واستعمالها.

     

    أو وضع الكريمات: إن الرجل يحبّ أن يهتمّ بشبابه أيضاً كما يخاف من ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة، لذلك لا تستغربي إن تأخر في الحمام، فقد يكون منشغلاً في وضع الكريمات التي تحافظ على شباب البشرة.

     

    بعيدا عن الأسباب السابقة قد يرى انه من الجيد الاستمتاع بالمياه الدافئة: قد يمضي زوجك ساعات عدّة وهو يستمتع بالمياه الدافئة أثناء الاستحمام.

     

    وهناك سبب آخر قد يكون غريباً أو نادراً، لكنه غير مستبعد وهو اخذ القيلولة: فالحمام يتيح للزوج فرصة لأخذ قيلولة والابتعاد عن الانشغال والضغوط اليومية.

     

     

    Read more »
  • نصائح لعلاج طفلك من حساسية بعض الأطعمة

    يحتاج الأطفال في عامهم الأول إلى عناية خاصة فيما يتعلق بالأطعمة المقدمة لهم، وتحدثنا في مقال سابق حول بعض الأطعمة الممنوعة عليهم قبل عامهم الأول، لكن في المقابل هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن يتحسس منها الطفل بالرغم من أنها لا تشكل خطراً أو حساسيةً على أبناء جيله، كالحليب مثلاً، فهناك بعض الأطفال لا يستقبلونه ويعانون من الحساسية منه، فماذا تفعل الأم حيال هذه الأطعمة؟

     

    بحسب موقع "أطفال"، أثبتت الدراسات الحديثة وجود رابط بين الرضاعة الطبيعية في الأشهر الست الأولى من حياة الطفل حيث تقوي مناعة الطفل ضد الحساسية، كما يصبح الطفل جاهزاً لتناول الأطعمة في الشهر السادس، ولتجنب إصابة الطفل بالحساسية، يمكنك أن تتخذي بعض التدابير الوقائية لتتمكني من تحديد الطعام الذي تسبب بإصابة الطفل بالحساسية.

     

    وعندما يبدأ طفلك بتناول الأطعمة، احرصي على تقديم طعام واحد في كل مرة، ابدئي بكمية قليلة جداً من البطاطا المهروسة ثم زيدي الكمّية تدريجاً، كما عليك أن تتجنبي تزويد الطفل بطعام نيئ خاصةً في المرة الأولى التي يأكل فيها الطعام الصلب، إذ إن طهي الأطعمة يقلل من تأثيرها التحسّسي خاصة الفواكه والخضار.

     

    Read more »
RSS
Advertise here